لم أعد أكتب كثيراً كما كنت في الماضي القريب ، لم أعد أجد الكلمات المناسبة لوصف شعور متكدس عميق لهذا الحد ، لم أكن أصدق بأني سأصل إلى مستوى الألم الذي أنا عليه .. و النتيجة ؟ ، الطرق يجعل من الحجر شئ ثمين أليس كذلك ؟ شئ كالألماس ؟ .. أما أنا .. فلا أدري ماذا صنع بي طرق القدر . جل ما أعرفه هو أن أسلوبي في البوح لم يختلف و مازلت أتبعه .
اليوم قررت أن أكتب أي شئ ، المهم أن أنزف هذا الدم الخاثر الكسول في شراييني . لوني تحول إلى أحمر قاتم ولابد أن يعود إلى ماكان عليه .. لون التوت .
لا أدري مالذي علي فعله مسبقاً ؟ .. أأرسل شكر لأن دمعتي أخيراً انصهرت و سالت على خدي ؟ أم أدعو أن يزيح الله الهم و الغم و يرسل إلي بستاناً من الوردِ ؟
و ما أجمل الحديث مع الحكماء و الطيبون ، كان يسألني عن أحلامي ، لا يدري بأني توقفت عن حياكة الأحلام منذ زمن ، لا يدري بأني لم أحترف سوى الصمت وعدت كما كنت " مفخرة لـ بني صامت " ، كان يسألني و ينتظر مني إجابة و أنا خجلت بأن أجيبه برغبتي في صنع عائلة ……………….































