alqarina.jpg

جزء من رواية خاصة.

كتبهادلال ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 11:25 ص


قصاصة من إحدى الصفحات …



" حب ؟ نعم .. لكن كيف و وضعي و وضعك لا يسمحان لنا بالارتباط ؟ .. "

" و من قال سنرتبط ؟ … ( لا يبا ) الإرتباط شئ و الحب شئ آخر … "!


وجدت نفسي في قمع ضيق من هذا القدر المحتوم علي ، أن يرزقني الله بحب شخص بهذه القوة و في كل مرة أترقب أن يفاتحني بالزواج لكنه لا يفكر بهذا الموضوع لأنه لا يناسبه . أو لأن القدر لا يأتي كما أشاء ..

و لأني لا أفكر سوى بهذه الواقعية التي تخنقني بشدة . فلا أرتاح سوى إن اتبعت واقعيتي ، أو أعانني أحد على أن أتفاوض معها . من سيعينني أساسا ؟ و ماهي صفته ليعاونني ؟ .. صديق ؟ في مجتمعنا لا يوجد صداقة بين رجل و أنثى .. حبيب ؟ هذا الشئ محرم في مجتمعنا فالمرأة تحب زوجها فقط … فإن كان لكِ زوج فهو حبيبك و غير ذلك فليس لديك حبيب و جميعها أوهام متلاصقة لتشكل شرائط حريرية توهمك بجمالها .. إذا ماذا ؟ أخ ؟ … أبداً و قطعاً .. !


وجدت نفسي أعاني داخل نفسي ، لا أدري هل الخطأ مني ؟ أم من تفكيري ؟ ممن حولي ؟ من حظي ؟ من واقعيتي ؟ من ماذا ؟ .. أتساءل بكثرة لماذا أنا المختلفة بين الفتيات الأخريات ؟ جميعهن يجدن حباً مناسباً و يستمتعن به و أخريات تتحقق أحلامهن سريعاً إلا أنا .. ما أن أجد قلباً يحتويني حتى أكتشف بأنه الطريق الخطأ و أنكسر .. أنكسر بشدة .. بشدة ،!

حتى بدوت أن أخطو خطوتي نحو أي طريق .. فيظهر كعادته ( خاطئ ) فانكسر و أعود أدراجي متسائلة " لماذا أنا ؟ " .. رغم إني أجد بأن حسناتي تطغي بشدة على سيئاتي و خطاياي .. لكن ، مالخطأ بي ؟ … لا أدري …


 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

b7rg.jpg