جزء من رواية خاصة.

نوفمبر 8th, 2009 كتبها دلال نشر في , غير مصنف


قصاصة من إحدى الصفحات …



" حب ؟ نعم .. لكن كيف و وضعي و وضعك لا يسمحان لنا بالارتباط ؟ .. "

" و من قال سنرتبط ؟ … ( لا يبا ) الإرتباط شئ و الحب شئ آخر … "!


وجدت نفسي في قمع ضيق من هذا القدر المحتوم علي ، أن يرزقني الله بحب شخص بهذه القوة و في كل مرة أترقب أن يفاتحني بالزواج لكنه لا يفكر بهذا الموضوع لأنه لا يناسبه . أو لأن القدر لا يأتي كما أشاء ..

و لأني لا أفكر سوى بهذه الواقعية التي تخنقني بشدة . فلا أرتاح سوى إن اتبعت واقعيتي ، أو أعانني أحد على أن أتفاوض معها . من سيعينني أساسا ؟ و ماهي صفته ليعاونني ؟ .. صديق ؟ في مجتمعنا لا يوجد صداقة بين رجل و أنثى .. حبيب ؟ هذا الشئ محرم في مجتمعنا فالمرأة تحب زوجها فقط … فإن كان لكِ زوج فهو حبيبك و غير ذلك فليس لديك حبيب و جميعها أوهام متلاصقة لتشكل شرائط حريرية توهمك بجمالها .. إذا ماذا ؟ أخ ؟ … أبداً و قطعاً .. !

المزيد


ثرثرة غير موزونة

أغسطس 27th, 2009 كتبها دلال نشر في , غير مصنف

 

 

 
لا تطرأ على المدينة قمراً فأنت ملح يعميني ،
تتغلغل من جبيني .. حتى رمشي .. فـ بصري .. ففؤادي .. فروحي …
تُسيّرني رقائق نور ..
تمنعني من صد ضربك لي ..
لا أنياب لي ، لا مخالب أمزق بها شرايين سنيني ،

آآه ،
و ألف آه تطوّقني ..
لمّا يسرح بي المدى إلى آخر لحظات مسائي
ذاك طبق فارغ ؟ ..
ذاك كرسي أحمر ؟
تلك شمعة منطفئة ؟
أشياء تحمّلني ذ

المزيد


مايو 5th, 2009 كتبها دلال نشر في , غير مصنف

 

 

 


لم أعد أكتب كثيراً كما كنت في الماضي القريب ، لم أعد أجد الكلمات المناسبة لوصف شعور متكدس عميق لهذا الحد ، لم أكن أصدق بأني سأصل إلى مستوى الألم الذي أنا عليه .. و النتيجة ؟ ، الطرق يجعل من الحجر شئ ثمين أليس كذلك ؟ شئ كالألماس ؟ .. أما أنا .. فلا أدري ماذا صنع بي طرق القدر . جل ما أعرفه هو أن أسلوبي في البوح لم يختلف و مازلت أتبعه .

اليوم قررت أن أكتب أي شئ ، المهم أن أنزف هذا الدم الخاثر الكسول في شراييني . لوني تحول إلى أحمر قاتم ولابد أن يعود إلى ماكان عليه .. لون التوت .

لا أدري مالذي علي فعله مسبقاً ؟ .. أأرسل شكر لأن دمعتي أخيراً انصهرت و سالت على خدي ؟ أم أدعو أن يزيح الله الهم و الغم و يرسل إلي بستاناً من الوردِ ؟

و ما أجمل الحديث مع الحكماء و الطيبون ، كان يسألني عن أحلامي ، لا يدري بأني توقفت عن حياكة الأحلام منذ زمن ، لا يدري بأني لم أحترف سوى الصمت وعدت كما كنت " مفخرة لـ بني صامت " ، كان يسألني و ينتظر مني إجابة و أنا خجلت بأن أجيبه برغبتي في صنع عائلة ……………….

المزيد





 

b7rg.jpg