متسع من الوقت أمامي للتفكير بك . ضيق هو الوقت حين أحتاجه لقضاء بعض الأعمال . لا قيمة للأشياء دونك ، كل ما حولي ثقيل وجوده في نفسي حتى الهواء و الابتسامات و الزرقة في السماء ، حتى النور و الحب و العطاء . بات كل شئ سخيف ، كل شئ ممل .
أنت لا تدري كم أشتاق إليك ، كم أفكر بك .. أنت لا تدري مالذي يجري داخلي من عواصف و زلازل … و براكين .
كل صباح أغادر سريري رغبة في أن أجدد بشرتي وقشرة روحي و جسدي . لكن ما أن يتسلل الماء الساخن داخلي مع الإفطار حتى يعود الدفء الذي يعيد معه كل شئ ، عطر ، ثياب ، أوراق ، كلمات ، نظرات ، عتاب ، صراخ ، ضحك ، أرقام .. كل شئ .. و تعود معي حيرتي . و يعود حزني . و يعود وهني ..!
كل هذا تعيده ارتشافة بسيطة خفيفة .
أنت تعلم بأن من عادتي السيئة السباق مع الأحداث ، و متعتي حين أسبقها وأجري سريعاً بعيداً عنها . فكيف لو كنت أقصد أن أسبقها حتى أتخلص من حاضري هذا ؟ تصوّر .. منذ هذا الشهر و أنا أفكر في العام الجديد ، مالذي سيحدث به ؟ هل ستكثر به المفاجآت ؟ أم سيعود به دخان الذكريات ؟ أم ستبدل الجيد بالسئ ؟ أم العكس ؟ . هل

















