alqarina.jpg

تيه ..

كتبها دلال ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 10:28 ص

 

 

منذ تلاعبي بمواعيد نومي و مواقيت يومي علمت بأن قرداً بشع المنظر يختبئ في غرفتي ، علاقتي مع الملح ليست على مايرام في هذه الأيام . لا

أراه فقط أشعر به داخلي يحاول الهرب يحاول إثبات نفسه لكن .. لا جدوى ، التنقل من غرفة لأخرى لا يفيد ، فهو مربوط بي بخيط عتيق لا يتآكل و لا ينقطع . عدم خروجي من المنزل هو نتاج الكسل الذي أثقلني إياه ذاك الملح الذي يرفض المغادرة . و قتلي هاتفي النقال أيضاً مؤشراً على اضطراب أرضي ، ماحيلتي و هي الشمس حلفت أن لا تشرق في غرفتي ؟ . حاولت ابتلاع عبارة لتشرق الشمس بداخلك كما تشاء كحبوب مخدرة ، لكنها توقفت في حنجرتي كقطعة الخشب القاسية ،عاندتني و لم تساعدني مطلقاً بل على العكس أشعرتني بأن هناك ذبابة تزن و تزن و تزن حولي .. و أنا يخنقني مشهد الحشرات .

الأقدار ، تلك السادة التي لا يمسها أحد . الأقدار التي تصطدم الروح بجدار من لهب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبواب .. تلك الشياطين الخرس.

كتبها دلال ، في 30 يوليو 2008 الساعة: 02:43 ص

 

هي الحواجز التي تخبئ خلفها مشاهد لا تبصرها سوى أعين معدودة ، هي الحواجز التي تأسر خلفها أسرار ، تلك الأبواب التي تحتمي بها الطفلة من ضرب والدها الغاضب ، تنام خلفها عجوزة بائسة تخلت عنها الصحة ولم تجد سوى الباب الذي ترقد خلفه لتحدثه عن سيرة مرضها ، أبواب تحتضن الصدق والخوف ، تربي الأسرار و الأحزان ، تداري الأماني و الأحلام …

أبواب تلك الشياطين الخرساء ، تبصر الظلم و لا تنطق ، تسمع الموت و لا تحرك ساكناً . تتابع الإبتسامة ولا تحتفظ بصداها .
فذاك باب خلفه ماتت امرأة كانت تدعو بمستقبل باهر لأطفالها ، وذاك باب غفا خلفه عاشق كان يحلم بزفافه على محبوبته ، وذاك باب احتجز خلفه شاب تلك الطفلة التي اعتاد أن يمر كلما تجددت به الرغبة لاغتصابها ، وهناك باب يكتب خلفه رجل ما كتاباته النادرة حول الزمن وقياس الحقيقة والصدق ، وباب تحتمي به فتاة من الخوف الذي يحيط بها ، وباب تخون خلفه زوجة ما زوجها المسافر ، وباب يخبئ بكاء صبي يحتاج من يجالسه من يشاركه أمانيه ، من يصارحه ، من ينصحه ، من يمازحه . وذاك باب ترسم خلفه فنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للهذيان جسد نضجت بكم…

كتبها دلال ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 02:56 ص

 

 

 

  

cccc

 

 

على خطى للهذيان جسد تسير قافلة مدينتنا ، تلك التي تكبر الهذيان بمشاعر عدة و حروف جمة …

للهذيان جسد نضجت فتحولت إلى المدينة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Cette aveuglant absence de lumiere.

كتبها دلال ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 15:59 م

 

الباهر للضوء تلك العتمة الباهرة أو   (سيت افوغلانت ابسانس دو لوميار) أو ذاك الغياب

جميعها ترجمات مختلفة تحمل ذات المعنى الذي أوصله الكاتب للقراء عالمياً و دولياً ، هذه رواية للكتاب المغربي ( ألطاهر بن جلون ) سطّر بها حقائق سجن تزمامارت الذي انزلق فيه أسره حولي 23 رجلاً في تاريخ العاشر من تموز 1971 وغادروه  أربع أشخاص حين تم إغلاقه ودفنه في 92 تشرين الأول 1991

سجن تزمامارت قبراً جماعياً ينتظر جسداً يلفظ أنفاسه حتى يفترسه و يفتت عظامه ، بالفعل فهو تحت الأرض كما كان وصفه من قبل الكاتب ، مظلم جداً لا يتخلله ضوء إلا من فتحه صغيرة جداً في السقف لإدخال الهواء ،  كان يصف الزنزانة بقوله في الواقع كان القبر زنزانة يبلغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها متراً ونصف ، أما سقفها فوطئ جداً يتراوح ارتفاعه بين مئة وخمسين و مئة وستين متراً ولم يكن بإمكاني أن أقف بها . حفرة قصرها عشرة سنتيمترات لقضاء الحاجة كانت جزءً من أجسادنا ، و الأفضل أن نسارع إلى نسيان وجودها لكي نكف عن  اشتمام روائح فضلاتنا ، لكي نتوقف عن الشم إطلاقاً .

كانوا لا ينادون بأسمائهم بل بأرقامهم ، فهذا رقم 10 و ذاك 13 و هكذا ، كانوا يموتون لأسباب غريبة مخيفة ، أحياناً تكون الجنون أو تأكل الجسد أو الحمى أو حتى عدم قدرة الجسد على التخلص من فضلاتهم بما يسمى بـ الإمساك ، عانوا فب هذا السجن 18 عاماً . في الظلمة دون نور ، نسوا أشكالهم و تغيرت أجسادهم ، غزتهم أمراض عدة ، الهروب الوحيد الذي يلجأون إليه هو السيطرة على أذهانهم ، محاولاتهم في عدم الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمسية انسلاخ .

كتبها دلال ، في 25 يوليو 2008 الساعة: 00:58 ص

 

حين يمتنع بصري عن الاغتسال و تمتنع عن روحي التناهيد و الآهات …
أستيقظ في منتصف الليل ، أصنع قهوتي التي لم أشربها لمدة أشهر …
و أبدأ أمسية … انسلاخ

أشعر في هذه الساعة المتأخرة من الليل و المبكرة لولادة يوم جديد بالذبول ،
ما أسوأ أن تفقد طعم الإبتسامة حين تبتسمها ، أن تقف أمام مزحة كالجماد
الذي لم يسمع شيئاً ، و حين تغفو تحلم بأنك تطارد قطاً مسعور .. قط يلتفت
إليك كلما اقتربت إليه . تجري إليه بكل قوتك و أنت الذي تخاف من العصفور …

تفيق من نومك ، تذكر بارؤك و ربك ، تحاول البكاء ، تعتصر عينيك إجباراً ، لكن ،
لا شئ ، جفاف يعتريك ، تشرب كوب ماء بارد ، تفترش سريرك في وسط ظلام
الغرفة لتتأمل حالك في منتصف ليل كهذا ..

تقرر النهوض ، تغتسل ، تصنع قهوتك المفضلة ، تسحب جهازك المحمول جانبك
و تضئ نور خافت ، ثم تكتب … تجهل ما أنت كاتبه ، لا تفكره به ، لكنك فقط ،
تكبس بأناملك على أزرار الحروف …

حسناً ، لأعترف /
- في هذه الأمسية بالذات لا أكتب سوى ( هباء ) ، فاكهة مرة لا تملك طعماً و لا لوناً و لا رائحة .
- إني أتلاشى إلى الهالة الأخرى ، حيث الإنزواء.
- أعلم جيداً بأنه ليس علي كتابة تلك الأمور حتى أبدو شيئاً لطيفاً محباً و يتقدم الأخرون إلي
مطالبين بمشاركتي لطافتي.
- أنا لا أبحث عن من هم نفسي ، بل عكسي و يحتملونني .
- حين أغمض عيني أجد نور .
- أشعر بالنعاس لكني لا أنام .
- أبحث عن مجال لأتغير و بدأت أخاف من نفسي حين أتوحد بها.

أحتاج/- قلب واحد يركل قلبي بعيداً عني أو حتى يأخذه معه لا يهم ، المهم يخلصني منه و أكون
ممتنة.
- حبوب منومة .
- مسيل للدموع .
- كعك بالفانيليا .
- أغنية مشؤومة .
- فيلم رعب قوي جداً ( شاهدت كل مالدي ) .
- أن أغادر غرفتي .
- أن أكف عن هذه الكلمات لأني لا أريد أن يجدني الأخرون تافهه لا تملك حديثاً غير اليأس.

 



 

حالتي ازدادت سوءاً ، بدأت أسمع غناء امرأة تصرخ بقوة حتى بدأت أشك بصوتها
الحاد . ربما تغني تلاوة أرمانيه لا أعلم لكنها لا تنفك تكرر دردو ريموو ! .
انتظرت طويلاً على أن تتغير أحوالي ، انتظرت أشهراً لكني أشغلت نفسي بعيداً
عن الانتظار ، الانتظار هذا كدودة تحاول الانقلاب على ظهرها. و هروبي أشبه بقيام
أميرة أرستقراطية برفع طرف ثوبها بخطى حذرة حتى لا يلامس شيئاً منها الأرض.
والآن ، البارحة فقط ، أنهيت انشغالي ، وبدأت استراحة لا أرغب في وجودها أساساً
رغم إنها مؤقتة وقصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فقط . إطلالة

كتبها دلال ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 08:47 ص

 

 

 

و تحية للجميع ،،

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوماً مرّت آخرتي أمامي عيني ..

كتبها دلال ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 14:06 م

 

 

 

أشعر بأن آخرتي قد اقتربت، وإني لن أتابع المسير قرب جـداري الذي التصقـــت بـه طــوال
أعوام حياتي الماضية،وإن ذاك الوجه الذي ماألبث أتخيله مبتسماً هازئاً حين يظهر لي خـلف زجاج نافذتي المقابلة لي سيخطفني معه للأبد، أشعر بأني لن أعاكس الشمس مجدداً ولــــن أتشبث بخيوطها الحريريه اللامعة مجدداً و إني لن أعود إلى عملي يوم الأحد القـادم وألقي التحيه على الجميع كما كنـت أفعل. ولن أجيب على رنين هاتف المكتب ولن تجادلني وتصرخ بوجهي تلك الزميلة السودانية ثم تعتذر مني وتقبّلني معتقـدة إني غضبت منها ثم تبرر لي تصرفها بكلمة " ضغط العمل ".
أشعر بأني لن أتحدث الأجنبية في العمل من جديد و لن أحتاج لأبتسم مجبرة للجميع، وإني لن
أتابع قراءة كتاب " الحكمة التاوية " ،وذاك المسؤول الأمريكي الذي مايلبث أن ينتظرنـــي صباحاً لعلمه بتأخيري المعتاد . سيطول انتظاره وسيثور غضبه هذه المرة ربمــا ،وإني لن أختبئ في لحافي ككل ليلة وأسمع الراديو عبر هاتفي النقال بصوت عالٍ . أشعر بأن هذا اليوم لن ينتهي حتى يتأكد بأني غادرت في قــطار المحطة الأخيرة الذي لن يعود أبدأ. وإني لن أتابع ترجمة النصوص و الاستبيانات للمدير ، وإني لن أستلم سيارتي الجديدة الأسبوع القادم لذا سأترك قصاصة ورق قبل رحيلي بتوصية خاصة لهذا الموضوع. الآن عرفت سبب عدم تخطيطي لاحتفال عيد ميلادي ككل عــام وإني لم أكتب رسالة لي و أحتفظ بالهدية حتى أحتفل بهما في عيد ميلادي، وإني لن أحتفل بــعيد حبي لدنيا تكرهني.
أشعر بآنها آخرتي. وإن ساعة مغادرتي قد حانت. لم يجتاحني شعور أقوى من هذا من قبــل،دون أسباب، فقط هكذا، كنت أغط في سباتي عندما التفت على هاتفي النقال أسأله الســــاعة. وجدتها الثانية بعد منتصف الليل والخمس وعشرون دقيقة . نبض قلبي فجأة بهذا الشعــور،خائفة، كيف ستكون مغادرتي؟ هل ستكون مأساوية؟ جميلة؟ حزينة؟ ، مالذي سيحدث بالضبط؟ أجهل كل هذا .. وما أعلمه فقط ، بأن هذا اليوم سيكون الأخير.
سأترك كتاباتي، كتبي، صوري، أفلامي وموسيقاي المفضلة .. ، هل سيزول العتاب عن تلك الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" راخيل " هي أنا

كتبها دلال ، في 22 يناير 2008 الساعة: 15:34 م

 

 

" راخيل " هي أنا …-1-

طفلة اسمها " راخيل " جدائلها الكستنائية الصغيرة أصدق من كذبة نور الشمس في يومي
هذا، " راخيل " دائما معي حين أفقد وعيي، أرها تمشط شعري بأناملها الصغيره بصمت ،
أو حتى تضم كفي بين كفيها وتفركهما برقة لتدفئتي.
كنت أرمي بجسدي مقلوباً على سريري بينما يتدلّى رأسي خارجه ، تجلس قرب مسمعي هي
وتمشط شعري . تقول ( صلِّ معي .. هيا انهضي لنبدأ الصلاة حتى إن متنا نكون معاً في الجنة)
صلاتي أنا تختلف عن صلاتها. هي إن رغبت في الصلاة، تضم كفيها وترفعهما للسماء بامتداد
عالي .. تغمض عينيها بشدة وتشهق بقوة …
بينما أنا أرتدي البياض بهدوء ، وينهكني الإعياء فأتكوم على سجادتي كجنين و أغفو حتى
يُفتَح باب غرفتي وتندفع والدتي نحوي مندهشة من منظري ..

:

" راخيل " هي أنا … - 2 -

لم أمُت في حياتي ميتة كهذه، حين تحوّل سريري فجأة إلى بركة من الدمع الساخن، لتسعني
وتغرقني بجسدها. وتعود والدتي لتفاجئني برغبتها بمصاحبتي إلى أحد مراكز التسوق. كنت
أحدثها و أخبئ رأسي تحت لحافي، رفضت متعللة بنومي العميق، لكنها أصرّت و أصرّت ، و
تشبّثت أنا بدوري بلحافي رافضة النهوض، كيف أنهض وساقاي تنغمسان بطين جهنمي يسكنه
شيطان مايلبث أن يجرّني نحو الأعمق؟ كيف أريها ملامحي وقد سالت وضاعت بين رطوبة الدمع؟ .. ، سحبتني خارج سريري مجبرة وغادرت غرفتي قائلة بأنها ستجدني في السيارة
بعد عشر دقائق، نهضت بتثاقل أغسل عار الضعف عن ملامحي التي صبغت بالأحمر، ارتديت
بلوزتي القطنية بلون جسد الغيم الرمادي في الخارج، بينما أتناول ذاك الجاكيت . فتحت والدتي
الباب تتأكد من نهوضي ، وحين تأكدت أغلقته مرفقة قولها " جميل .. جميل هيا اسرعي "!
قفزتُ منزعجة بص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن أكون تلك الشحاذة.،

كتبها دلال ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 04:53 ص

 

 

قرب المحطة الرئيسية في نيس
كنت أنظر إلى امرأة عجوز
صرخت بي..
لماذا تنظر هكذا وليس معك كي تدفع
عيونكم في كل مكان
وليس معنا ما نأكل.
"وديع العبيدي"
:

حدثتني ابنة خالتي يوماً فقالت انها امتلأت بالحرج الشديد حين التصقت بها شحــــاذه
كبيرة في السن في أحد الأسواق، وبعد أن تبادلت معها كلمات حول الشحذ و الحاجــــه
إليه وإلى غيرها من الأمور. توصلت إلى أن أقول لها:
" حسناً. قولي لها أبادلكِ المال بقوتكِ التي جعلتكِ تشاهدين صورتك وأنتِ تمدين يدك
لدمى ".!

حينها اندهشت ابنة خالتي وصرخت " مادخل القوة ؟ إنها محتاجه ..! "
قلت بهدوء " ونحن أيضاً نحتاج قوة .. "..!

جميعنا محتاجون، فهنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غيبوبة.

كتبها دلال ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 04:45 ص

 

لماذا أسمع أصوات أطفال الجيران؟ يفترض إني مت. أو بالأحرى انتحرت .
صباحي كان يختنق بجثث الفقراء والمعذبين المرميه بفاه الأرض الرطبه بالدموع، ملامح جامدة وبرودة تفتك بالعظام. يعتصرني ظلم مازال ينبش بين أجزائي عن حلقات النور. لم أتناول إفطاري، أنا التي ومهما تأخرت عن عملها أو موعدها تأخذ معها كوب الحليب. اليوم كنت خارج جسدي ولم أهتم لشئ. غيبوبه والضباب يملأ البلاد، لون رمادي ينثّه السواد الذي يسكنني، نجدتي بعملي لم تضخ الدم في زواياي بل على العكس، هشّمَت رأسي، مكثت قرابة الساعتين أو الثلاث وأنا ابتسم قسراً ، أتحرك، أتصل .. نعم أتصل و أبحث عن سبيل لتنفس هواء منعش، قمت بما علي إنجازه، وقبل أن أبدأ بعمل جديد، استأذنت مبرره نسياني لدوائي في المنزل. " ساعة وراجعه " ساعة فقط تكفي لاقناعنا بالتخلص من تلك الشرائط الملونة الخانقة، غادرت، ذرفت دموعي حين تخطيت الباب الخارجي إلى المواقف مباشرة، ومنها إلى السيارة، برد الصباح لا يرحم. ودموعي وجدت طريقها ولم تقتنع بالعدول عنه. غطيت ملامحي بكفاي حرصاً على التقاطهم في لحظة الذوبان. وأجهشت بالبكاء، لم أعد أنتحب. بل أجهشت،
مابين الدمعة و الأخرى كانت رعشة، ومابين النبضه والأخرى ارتسمت شهقة عميقه.

أتصل مرة أخرى أحاول البحث عن مسعف. ومرات عدة أخطط لكسر هاتفي النقال. غادرت موقفي إلى الشارع الرئيسي. حيث أخبئ دموعي بكفي الأيسر في كل إشارة مروريه حمراء تصادفني. أجهل ما أنا فاعله، كل ما أعلمه بأني أجمع شتاتي حتى لا تنتثر فضائحي، توقفت
أمام تلك الحديقة. تحول بكائي إلى شهقاتي متتاليه.

في صباح باكر كهذا، لا تأنس الحديقة سوى بمرور العاملين بها والعصافير ….. وأنا…
اتصلت مرة أخرى .. لا جدوى، علمت أنه فنائي، ارتديت حمقي وجنوني واتصلت مجدداً .. لا حياة ، رميت بهاتفي قربي وفتحت الراديو باحثه عن نافذة تنعشني ، لم أجد شيئاً. أقفلته، كم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي



 

b7rg.jpg